أبو عمرو الداني

31

الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله

ذلك زيادة في الشّرح والبيان ، مع توفّر « 1 » الفائدة بمعرفة ذلك . وباللّه أستعين ، وعليه أتوكّل ، وإليه أنيب ، وهو حسبي ونعم الوكيل . وقبل ذكري لما شرطته ، أذكر الفرق بين الضّاد والظّاء في المخرج ، وحال كلّ واحدة منهما إذ كان ذلك مما يوصل « 2 » القارئ إلى معرفة حقيقة اللّفظ بهما « 3 » على ما تستحقّه كلّ واحدة منهما ، وباللّه تعالى التوفيق .

--> ( 1 ) قرأها الناشر : توخي الفائدة . بنصب الفائدة ! ! ( 2 ) م : يوصل به . ( 3 ) قرأها الناشر : حقيقة اللفظين على ما . . .